Tuesday, August 22, 2006

قضية للمناقشة



اراء الشيخ الدكتور حسن الترابى
بين السياسة ...والدين


ما يشدنى الى الشيخ حسن الترابى هو ابتسامته الدائمة , وهدوئه , وقوة منطقه.
وبالرغم من اتفاقى او عدمه مع ما يطرح من اراء الا اننى اجدها جديرة بالمناقشة. اسمه بالكامل حسن عبد الله دفع الله الترابى ,من مواليد عام 1932 بولاية كسلا بالسودان ,حصل على الماجستير من جامعة لندن والدكتوراة فى القانون الدستورى من جامعة السوربون , واصبح الرجل الأول فى جماعة الاخوان المسلمين بالسودان منذ عام 1969 والمحرك الفعلى لحكومة الانقاذ منذ استيلاء الفريق عمر البشير على السلطة وحتى وقوع الخلاف بينهما منذ سنوات, قضى عدة سنوات بين سجن كوبر والاقامة الجبرية فى منزله.
فى الاونة الاخيرة طرح الدكتور الترابى عدة افكار اثارت عليه ثائرة المتشددين الاسلاميين بالسودان وخارجه , وهذه الافكار على سبيل القطع لا الاحاطة تتمثل فيما يلى:
اولا) يطرح الدكتور اهمية وجود فقه شعبى يكون مصدره الاساسى اجماع الامة وليس الكتاب والسنة

ثانيا) أفتى بالمساواة بين شهادة الرجل والمرأة ودلل على امكانية ان تؤم المرأة الرجال فى الصلاة.
ثالثا) أباح زواج المسلمة من الكتابى غير المسلم واعتبر ان الحجاب ليس فريضة اسلامية.
رابعا) فرق بين السنة واجبة الاتباع وبين التصرفات الشخصية للرسول.
خامسا) أنكر عودة المسيح فى اخر الزمان.
سادسا) أنكر وجود حد للردة فى الاسلام.
سابعا) اعتبر أن شروط الامامة التى يذكرها البعض سخيفة .
هذا بعض من فيض مما افتى به الشيخ زعيم جماعة الاخوان المسلمين بالسودان.
والان دعونا نتناقش حول هذه الاراء, واذا ما كنتم تريدون الأسس التى بنى عليها الدكتور الترابى هذه الاراء فهى موجودة ومتوفرة
وفى انتظار تعليقاتكم.

5 comments:

Hassan said...


أنا قرأت معظم المدونة بتاعتك .. هى من المدونات القليلة اللى عجبتنى
والموضوع الأخير ده أظن إن الآراء اللى بتقول عليها تخالف تعاليم الإسلام
إذا كان عندك الأدلة ياريت تقولهالى
تحياتى

بنتاؤور said...

شكرا عزيزى خسن على رأيك فى المدونة.
أما بالنسبة للتدليل على اراء الدكتور الترابى فيمكن التعرف عليها بقراءة كتابه.
وعموما أحيلك الى مقال بمجلة العصر على العنوان التالى
http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentid=7862
مع خالص تحياتى

Anonymous said...

جميل ان تكون مهتم باراء الشيخ حسن الترابى الجريئه,لكن وددت لو انك اعطيتها بعض التفاصيل حتى تكون اكثر فائدة,وارجو ان تراجع موقفه من اجماع الامه اللذى يقصده, فليس ما يقوله او يقصده يعنى اجماع بلا مرجعية الكتاب والسنه,فما يقصده هو ان الرأى الفقهى لا ينبغى ان يحتكر لفئة معينه والباقون عاطلون عن الرأى,وهذا اقرب للمذهب المالكى حيث ان الامام مالك كان عندما يسأل عن فقهه كان يجيب بان هذا ما وجد عليه اهل المدينه مما يدل على ان ما استقر عليه الناس هو الاجماع الحقيقى,وبذلك يريد الشيخ الترابى ان يجانب الاسلام مزلات وانحرافات الكنيسه فى اوروبا اللتى احتكرت مرجعية الدين ولم تقيل باى راى مخالف خارج اطارها حتى زاغت وانحرفت عن الدين القويم وكان من نتاج ذلك خروج الدين من الحياة الى الابد فيها.
وارحب بالتواصل,ياسين عمر yasinomer@yahoo.com

بنتاؤور said...

الى الأخ ياسين عمر:
أعتقد أن الترابى حين ذكر اجماع الأمة كما عناه فهو يتجاوز كل التراث الإسلامى فالتراث الإسلامى عنده فيما عدا التنزيل(أى القرآن والسنة) كله من كسب المسلمين متطورا مع الأزمان تبعالاختلاف البيئة والثقافة ليكون هناك إسلام أوروبى وإسلام إفريقى وإسلام تركى وآخر مصرى..وهكذا
ولا يعترف الترابى كذلك باحاديث الآحاد وحجيتها فى الأحكام ويفرق بين السنة الملزمة وغير الملزمة وإعادة صياغة السنة بعد تنقيح مناهج الجرح والتعديل ومعايير التصحيح والتضعيف , عموما أشكرك كثيرا على ما أفدتنى به من علم
ودعنا نكمل التواصل

mahmoud said...
This comment has been removed by a blog administrator.